مؤتمر الشيشان: “سنة” على مذهب بوتين وفتاهُ المدلل

في الوقت الذي تشن فيه طائرات الغزو الروسي حربها الدامية على القرى والمدن السورية؛ استضاف الرئيس الشيشاني “رمضان قاديروف” أو كما يُطلق عليه “فتى بوتين المدلل” مؤتمرًا لإعادة صياغة مفهوم “أهل السنة والجماعة”، شارك فيه جمع من أبرز “علماء” السنة من حاملي الألقاب الرسمية والشهادات العليا ومن لابسي العمائم المرضي عنها في بلاط الملوك والحكام والرؤساء.

اجتمع القوّم ليناقشوا ويطرحوا سؤال “من هم أهل السنة والجماعة” في الوقت الذي أصبحت فيه السنة بلا جماعة وأصبحت الأوطان والمجتمعات ذات الأكثرية السنية مشرذمة متفككة ومتفرقة بفعل السلطان ومفتيه!

متابعة القراءة

ماذا ينقص العرب؟!

ألهمني السؤال الذي طرحته “مدونات الجزيرة” في اليوم الأول لانطلاقتها بقسم “التدوين القصير”، وكان السؤال “انقلاب تركيا.. ماذا ينقص العرب؟”، ولعله تساؤل في محلّه وخاصة أن تركيا التي أفشلت الانقلاب العسكري الأخير في ليلة واحدة فقط قريبة منا جغرافيا وتشبهنا اجتماعيا وثقافيا ودينيا.

تركيا ابنة هذا المشرق، وأبناؤها جزء من هذا الشرق الذي يرتبطون ويلتقون معه في قضايا كثيرة وكبيرة، تجمعهم معه ارتباطات عميقة منذ مئات السنوات، لا يمكن أن تُلغى بأي حال وإن مرت بحالات فتور!

متابعة القراءة

من «جبهة النصرة» لـ«فتح الشام»: آمال الوحدة ومحلية الثورة

أعلنت «جبهة النصرة» بقيادة أبي محمد الجولاني إيقاف العمل باسم الجبهة وتشكيل فصيل جديد تحت اسم «جبهة فتح الشام»، وجاء هذا الإعلان بعد تسجيل صوتي نسب لنائب زعيم تنظيم القاعدة أحمد أبو الخير الذي أعطى الضوء الأخضر للجبهة المبايعة للقاعدة باتخاذ قرار الانفصال وتشكيل فصيل جديد.

سارعت الأمم المتحدة وبعض القوى الدولية للإعلان أن لا شيء سيتغير تجاه «فتح الشام» أو ما كانت تسمى «جبهة النصرة»، وإن فكت ارتباطها بتنظيم القاعدة؛ مما يعني أن النظام الدولي سيستمر في وضع التنظيم على لوائح «الإرهاب» الدولية.

متابعة القراءة

“مجاهدو الديجيتال” وتحولات المنطقة العربية

تشهد المنطقة العربية منذ عدة سنوات حالة من فوضى الدماء والقتل، بالتزامن مع حالة الاستبداد والقمع التي تعيش فيها المنطقة منذ عقود.

فمنذ انطلاق مظاهرات الربيع العربي في عدد من دول المنطقة، كانت الشبكات الاجتماعية أداة مهمة في المساهمة بالحشد الجماهيري والشعبي، مما أسهم في وصول الأخبار والأحداث والدعوات لشرائح مختلفة من المجتمعات العربية، وساعد ذلك في إعادة صياغة الأدوات النضالية بعض الشيء.

متابعة القراءة

الاستيطان الإسرائيلي بين التنسيق المقدس وحل الدولتين

في محاولة من بين المحاولات الرسمية الكثيرة التي تمارسها إسرائيل لتوسيع “دائرة اليمين”؛ قال وزير الحرب الإسرائيلي، موشيه يعلون، في تصريح له أمام أعضاء كتلة “الليكود” باجتماعها الأسبوعي المغلق، إنه ومنذ عودة “الليكود” لسدة الحكم عام 2009، تضاعف عدد المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة من 280 ألف مستوطن إلى 407 آلاف مستوطن.

وأكد “يعلون”، بحسب صحيفة “معاريف” العبرية، أن بناء المستوطنات مسألة شائكة ومعقدة بسبب التعقيدات الدولية والإقليمية التي تُفرض على إسرائيل، مشددًا على أن الحكومة الإسرائيلية تسير بحذرٍ شديد.. وخاصة أن الولايات المتحدة الأميركية طلبت وقف بناء المستوطنات.

متابعة القراءة

الاحتلال الغربي العسكري أم “داعش”.. أيهما نختار؟!

تُلوّح عدد من الأنظمة الغربية في عدد من المحافل الدولية، بخطورة تنظيم “الدولة الإسلامية” وتصوّره على أنه “وحش” يجب محاربته ودفعه لأنه خطر على الوجود بأسره، أما الطريقة الوحيدة لمواجهة التنظيم وخطر تمدده بحسب هذه الأنظمة، فهي التحالفات العسكرية التي تقودها هذه الدول الغربية في العالم العربي بالإضافة لتفاوض الشعوب المضطهدة مع الأنظمة الاستبدادية القمعية.

وتحاول هذه الدول عبر عدد من المحافل الدولية أن تروّج وتجمّل صورة التدخل الغربي في العراق وسورية، لتصوّر للعالم وخاصة للعرب أن المنطقة العربية أمام خيارين لا ثالث لهما.. إما القبول بالاحتلال العسكري الغربي للمنطقة العربية أو إطلاق “وحش” تنظيم “الدولة الإسلامية” على هذه المنطقة.

متابعة القراءة

القطيعة مع إيران والتأسيس لشراكة عربية داخلية

اتجهت العديد من الدول العربية مؤخرًا، لقطع علاقاتها مع طهران عقب توتر علاقة الأخيرة مع الرياض وقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية (الإيرانية السعودية) على أثر احتجاجات على إعدام السعودية للعالم الشيعي السعودي نمر باقر النمر ومهاجمة السعودية وسفارتها في إيران.

قطْع العلاقات مع إيران، ومحاصرتها دبلوماسيًّا واقتصاديًّا على المستوى العربي الرسمي؛ موقف كان يجب أن يتخذ منذ سنوات طويلة، وخاصة أن تدخلات إيران في المنطقة العربية تضاعفت منذ نشوب الثورة السورية وتدفق ميليشيات إيران إلى سورية لمساندة نظام بشار الأسد، عدا عن دورها الدموي في العراق وسيطرتها في اليمن وانقلابها على الرئيس الشرعي وتدخلها في شؤون داخلية لعدد من الدول العربية، مما دعا إلى كبح لجام طهران وتحطيم أطماعها التوسعية في المنطقة العربية.

متابعة القراءة

انتفاضة القدس: “صنيعة صهيونية” أبطالها فلسطينيون

لم يشهد الشباب الثائر في ميادين وشوارع الضفة وغزة والداخل الفلسطيني والقدس المحتلة، الانتفاضة الأولى، وقسم كبير من هذا الشباب كان رضيعًا في الانتفاضة الثانية! ومنهم من ولد بعدها، ولم يعش – هذا الشباب – أجواء المقاومة الحقيقية، ولم يستنشق الغاز السام المسيل للدموع! لم يغتسل هذا الشباب بالمياه العادمة، ولم يسمع نغمات القنابل الصوتية، وحتى أنه لم يجرب معنى الإصابة برصاصة أطلقت من بندقية (إم 16) يحملها مراهق لم يتجاوز العشرين، ولا حتى بمعدنية مغلفة بالمطاط تصيب جسده وتسقطه قتيلًا دون أن تخترق أحشائه.

متابعة القراءة

الحالة الداعشية وانعكاساتها على المشروع الإسلامي

ما إن يذكر أحدهم اليوم الخلافة الإسلامية ومرادفاتها من المصطلحات والكلمات التي تعبر عن المشروع الإسلامي حتّى تتبادر إلى أذهاننا صورة الأشلاء والدماء وصور التكفير والأحكام بالردة وصور قتال الجماعات الإسلامية بين بعضها البعض وصور التشرذم الحاصل داخل الجسد الإسلامي الواحد، وما إن يذكر أحد منا مشتق من مشتقات الخلافة الإسلامية حتى يصوّر له عقله كل تلك المشاهد على شكل شريط من الصور تغطيه بعض القطرات من الدم المسلم.

متابعة القراءة

اغتيال القنطار: الهدية الروسية لإسرائيل

شنت الطائرات الإسرائيلية، ليلة الأحد، غارة على موقع تابع لحزب الله اللبناني في دمشق، اغتالت فيها القيادي في الحزب والأسير السابق في السجون الإسرائيلية سمير القنطار، وسط تكتم وصمت إسرائيل الرسمية.

اغتيل القنطار ابن حزب الله المقاوم وسط دمشق السورية الممانعة بغارة نفذتها طائرة إسرائيلية، عادت الى قواعدها بسلام، من دون رد المقاومة أو تحرك الممانعة! ومن دون أي استنكار من روسيا التي تسيطر فعلياً على الأراضي السورية.
متابعة القراءة